الثلاثاء، يونيو 30، 2020

أطلب اللجوء.. كتبتها أمان عابد




أطلبُ اللجوء إلى قصيدتك ، هلَّا قَبلتَني ؟!
كفاصلةٍ بين جملتين ، أو أداة وصلٍ أقود الموصول إلى مَن رامَ وصلاً ..
خذني جملةً اعترضْ بها طريقَ من سبقني إليك ، أو أشرْ بي إلى ما تريد ، فأكون هناك .. أو هنا..  رهن إشارتك ..
اسكنْ إليّ ، لأكونَ حالَك ،أو حتى ضميرَك الحاضرِ بي..  المغيِّبِ لما عَداي ،ضَميركَ الظاهرِ والمستتر ..
أيها المستثنى عن الجميع بشِعرك ، هلَّا أضفتني إليك.. 
امنحني حقَّ الدخولِ إلى منطقة بحورِك  الإقليمية ، ولا تنقذني إن رأيتَني أُغرقُ في شبرٍ من البسيط ، فكلُّ بحرٍ تصوغ به قصيدتك كامل.. 
لابيتَ لي ، ولا أهوى القُصور ، ضَعني في أحد أبياتِك ، فأصحو بين السطور ، وأحرسك من لصوص الأدب ..
اشطُرني و احضنِ الشطرين في صدرِ القصيدة.. أو صدرك.. 
ضُمَّني ضرورةً للشعرِ.. تستقيمُ بي قافيتك ودعني أسميك قصيدتي العصماء .. 
Aman..

السبت، يونيو 27، 2020

وليكن.. بقلم رحيّم جماعي



وَلْيَكُنْ أنّنا مُتْعَبانْ
أنتِ في جِهَةٍ
مِنْ فسادِ الزّمنْ
وأنا وَجْبَةٌ رائعهْ
لِذِئابِ المكانْ
وليكن مَرْكَبي لُعبةً
بين أَيْدي الرّياحْ
وليكن طائري مُجْهَدًا
تحت كِيسِ الحنينْ
وليكن يَوْمُنا قاتِلًا
والّليالي نُوَاحْ
ولْتَكُنْ سيّدي
يا غُرابَ الضَّجَرْ
ولتكن خاذِلي يا جناحْ
وليكن...
ما تُريدُ الطّبيعةُ مِنْ...
قادمات الحروبْ
وليكن مَثَلًا ما يكونْ
فَهُنا بيتُكِ
فَوْق ليْلِي القديمِ...
بِلا غيْمَةٍ
طَلْقَةٌ مِنْ...صباحْ.

الأحد، يونيو 21، 2020

لو أنّ.. بقلم زكرياء شيخ أحمد


لو أنَّ الدموعَ التي ذرفَتْها العيونُ
منذُ بدءِ التكوينِ
لمْ تنشفْ
لأغرقَتِ العالمَ بالدموعِ
منذُ زمنٍ بعيدٍ .

لو أنَّ الدماءَ التي سألَتْ
منذُ بدءِ التكوينِ 
لم تمتصْها الأرضُ 
لأغرقَتْ العالمَ بالدماءِ
منذُ زمنٍ بعيدً .

الخميس، يونيو 18، 2020

قارورة عطر فارغة..بقلم نزيه شخيدم


جلس اليّ منذ بعض الوقت رجل يقبض الحياة بجدية تامة 
وقال هامساً حين رأى شرودي واضحاً مثل عين الشمس ;
هنا في هذا البلد لا يمكنك أن تصنع شيئا من رأسك 
لا أحد يتركك
لن يمنحك أحد فرصة واحدة كي تشع وتلمع

الأربعاء، يونيو 03، 2020

مِيثَاقُ القِرَاءَة.. بقلم حسن الخندوقي


     
هذا النصُّ طريقُكم نَحْوِي
أنا الواقفَ هنا في نهاية المحطةِ
و أنتمُ الواقفين هناك في بدايتِها
ها أنتم أُولَاءِ تَخْطُون أول خطوةٍ
على طريق هذا النص الشائكِ
و تَخُطُّون تواقيعَكُمُ البليدةَ
على ميثاقِ قراءتِهِ

الأربعاء، مايو 13، 2020

أنين الدخان.. بقلم أمبي الدهاه عبدالرحمن



ذات مساء، و أي مساء، كان الجو دافئ و الشمس كانت تستلقي على سرير القيلولة في قبة السماء، كهدنة حزينة، ترابط فوق أعنة الغابات ترسل خيوطًا حادة تشوي الوجوه و تلامس أسطح البنايات و تصافح أمواج البحار الهادئة، كسيمفونية تعزف بأصابع مشلولة لعازف أصم، كانت أشعتها تتكسر قطعًا قطعًا على الرمال.